إلى كل من عانقت روحه رياح الأمل، وامتزجت أنفاسه بنسائم الفجر العليلة، فانتشى من عبق الزهور، وارتوى من ندى أوراق الشجر، وانسابت نفسه مع شدى الأطيار المهاجرة.. إلى كل من تلوح في أفقه أنوارا خاطفة، تحثه على الرحيل.. وتذكره بالوعد القريب، والساعة الآتية.. إلى كل نفس تواقة إلى الهداية، متلهفة للقيا سيد من خلق الإلاه، تشرئب للأعالي، ولا تكل من معانقة السماء ومسامرة الليالي الساكنة الحالكة،
لاصطياد لحظات ثمينة من الأنس بالله ومن النعيم بمناجاته..إلى كل هؤلاء أبعث هذه الرسائل..رسائل النور.









mardi 17 août 2010

جريح من فلسطين


حملت جرحي فوق كتفاي
وقلت لامي فلسطين لا عليك فنحن شقيقان
سكبت أنهار دم تحت أقدامهم والكل يرى
ولا زال أخي العربي دهشان
أمام قنوات الهز والرقص سكران
وينتظر من سيكسب المليار.. لهفان
ويراوده الحلم أنك قد حررت
فينتشي فرحان
ولكن هيهات أن يعود الوطن ..
ان تتحرر أرض فلسطين
من معسكرات الأحلام



أهدي هذه الخاطرة لأمنا فلسطين الحبيبة ولكل أبطال أسطول الحرية

lundi 16 août 2010

jeudi 12 août 2010

توبـــــــــــــــة


فوق محراب خشيتك
ذبحت نفسي الظالمة الآثمة
وشهدت ميلاد نفس نادمة تائبة
إلى ربها مشرئبة راغبة
إلى رضاه ساعية راكضة

lundi 9 août 2010

حــنيــن



من هناك..حيث الأعالي
تبدت لي ابتسامة..تتلألأ بالعفوية
وصفاء الصبح حين يبعث أريج الحياة
وأنغام الصمت حين تسري أطياف الظلام

من هناك.. من وراء السحب
حين تميل الشمس إلى الغروب
راسمة بأشعتها القرمزية الراقصة
أجمل لوحة حزينة..موضوعها الوداع
من هناك..جاءتني ابتسامة حزينة
ذكرتني بالفراق
وألم الفراق
ابتسامة حملتني على أجنحة الحنين
إلى وطن دافئ حزين
وطن الأحلام الوردية..والاشياء المنسية
وطن هادئ بعيد
وطن اجتمع فيه أنسي وألمي
قرحي وفرحي
وطن أرضه سماء
وسماؤه أسمى سماء

إلى هناك.. حيث الأعالي
أرسلت ابتسامتي..أصفى ابتسامة

إشراقة



يإحدى واحات الزمن البعيد
و الوطن البعيد
أشرقت شمس ..
كانت بالأمس باهتة..
من جوف روحي
أخرجت ظلمة حالكة
طردت وحشة قاسية
أذابت وحدة عاتية
وانفلق الصبح غاشيا
بعد انقضاء ليل بهيم طويل

dimanche 8 août 2010

صفقة مع الحزن



زارني الليلة..
ذاك الظل المخيف
ذاك الوجه الرهيب
ذاك الصوت الفضيع
أنيس التعساء
جليس البؤساء
نديم الأموات الأحياء
جاءني ..
يعرض صداقته
حاملا كؤوسه
قال خذ كأسا ولا تخجل
لست الأول
ولست الآخر
هاك سجل أصدقائي
أحبابي وروادي
أنا ملجؤهم عند المصائب
أنا مواسيهم عند النوائب
خذ كأسا ولا تخف
تجرع كما تجرعوا
فلن تندم
بل حتى الندم ..
أملك منه كؤوسا ذوات العدد
سألته الرحيل
ومنحته وعدا أني إليه لاجئ
يوما .. مادامت الدنيا داري
والممات بعد في انتظاري
فرحل..

samedi 7 août 2010

إذاعة القرآن الكريم

إلاهي


أحببتك وأحبك وسأحبك
وسأبقى دائما أحبك
يا من هيج حيائي جميلك
وقتل شعور ضياعي كرمك
وآنس وحشة أيامي ذكرك
وأضاء حلكة ليالي نورك

يا إلاهي
..

موعظة من إبداعي

mercredi 4 août 2010

يوميات ضابط معتوه

القصة الأولى: في السفارة


عقد عزمه تلك الليلة ألا ينام إلا و جوفه مملوءا بالخمر.. اخرج من جيبه محفظة أوراقه و انتشل منها بعض الأوراق النقدية و اخذ يعدها و
يتأكد من تمامها و استيعابها لثمن ما ينوي اقتنائه من الزجاجات.. ارتدى ملابسه ووضع معطفه فوق كتفه تحسبا لاضطرا بات الطقس، ثم انطلق مسرعا يهم بالخروج، وقبل أن يصل إلى الباب لمح أفراد أسرته جالسين في البهو يتتبعون مسلسلا على التلفاز، فمر بهم دون أن يلقي أدنى تحية، وكأنه لا يعرفهم بل وكأنه لم يرهم مطلقا، فخرج وصفق الباب وراءه بقوة، فاخذوا يحملق احدهم في الآخر، وأمه تحوقل و تتأسف على هذا الابن البلاء..
مضى صاحبنا يخترق الطريق في خطوات سريعة مضطربة و الغبار يتناثر وراءه كأنك به بغل لا بشر.. ويتهافت بحرقة للوصول إلى المتجر الممتاز حيث تباع الخمور.. مرت عشر دقائق وهو كالجاموس لا يتوقف و لا يلتفت يمنة و لا يسرة.. وأخيرا وصل.. وانفرج ثغره عن ابتسامة بلهاء واسعة وهو يصطدم ببريق أنوار المتجر، و قال بصوت خافت بنشوة ممزوجة بشعور من لا يصدق نفسه، وكأنه يحدث رفيقا وهميا: ْ أرا برع الطاسة ْ، دلف إلى داخل المتجر، واتجه مباشرة إلى جناح الخمور، يذكرك في سرعته ودقة قصده بصواريخ السكود العراقية، وقد يوحي إليك منظره انه واقع تحت تأثير التنويم المغناطيسي، وينفذ أوامر منومه بصرامة و أمانة..وضع زجاجاته المعهودة في السلة المتنقلة، ومضى إلى الصندوق فادى ثمنها و غادر..
وقف لبرهة أمام باب خروج المتجر يدير أفكاره في رأسه لعله يجد حلا لورطته، فهو يدرك جيدا انه إن عاد إلى البيت مشيا على قدميه فسوف يعرض بضاعته لخطر محدق من عدوين لدودين يعرفهما جيدا؛ اللصوص ورجال الشرطة، ما العمل إذا، خاصة وهو يعلم أن حظه سيئ في مثل هذه الأمور..
قرر أخيرا آن يستقل سيارة أجرة.. و لكنه تذكر أن الخمر استنزفت كل أمواله، ولم يبق في جيبه سوى أربعين سنتيما. ماذا ستفعل له هذه النقود، إنها لا تؤدي حتى ثمن سيجارة ماركيز.. فكر أن يعيد إلى المتجر قنينة جعة ليؤدي بثمنها أجرة التاكسي.. فكر ثم فكر، وأدار الموضوع في رأسه بل في خياشيمه وكل نقطة من جسده، فأشفق.. أشفق على قنينته الحبيبة، وانتفض فجأة، وقال في نفسه بشجاعة وصرامة:
- سوف أعود للبيت راكبا سيارة أجرة، ودون أن أرد قنينة البيرا، وليكن ما يكن.
وفي نفس اللحظة كانت سيارة أجرة قادمة نحوه تشق طريقها في الظلام، فنادى بأعلى صوته:
- طاكسي..
ركب السيارة و انطلقا
مر بعض الوقت و هما في الطريق، وأخذ الضابط يجلجل قنينات الخمر بقوة و عنف عنوة، ثم أصدر من حلقه الخشن نحنحة قوية مزمجرة كأنه يهدد أحدا.. تطلع إليه السائق المسكين من خلال مرآة السيارة، فجحظ بعينيه و رماه بنظرة شزراء.. انتفض البائس في مقعده، وأخذ يرتجف ويتلصص بنظرات زائغة على المرآة، يتطلع إلى ما سيصدر عن هذا الوحش الكاسر..وكان كذلك فعلا، إذ نظرة واحدة إليه تجعل الدماء تفر من الوجه، وشعرات الرأس تقف كالعيدان.
كانت لحظة تاريخية بالنسبة للسائق حين وضع زبونه المشؤوم قدميه على الأرض.
سأله كم عليه أن يدفع.
فأجابه السائق: - ادفع المبلغ الذي تريد، لا مشكلة عندي.
فرد عليه الضابط: لا مشكلة، حسنا.
و أخرج من جيبه الأربعين سنتيما ووضعها في يد السائق.
نظر هذا إليها و إلى وجه زبونه ثم ضغط على الدواسة بأقصى قوة و انطلق كالصاروخ و هدير محركاته يمزق سكون الليل في ذلك الحي الراقي الهادئ.
كان على كل حال واثقا أن اكبر أجرة له في ذلك اليوم التعس هو تخلصه من هذا الكر كدان النجس.
لم يمض سوى بعض الوقت حتى بوغـت الضابط بسيارة الأمن الوطني .. لمحها وهي قادمة نحوه في سرعة كبيرة، و أدرك أنهم يعرفون نوع البضاعة التي يحمل، وأنهم ينوون اقتناصه و حرمانه من قنيناته .. لهذا اعمل فكرته انه ينبغي أن يتخلص منهم بآي وجه كان.. فاخذ ينظر إلى ما حوله، كغريق يبحث عن منقذه .. و فجأة وقف بصره على سفارة روسيا الجمهورية، فاحكم قبضته على بضاعته الحمراء وراح يهرول ناحية السفارة بأقصى ما لديه من سرعة .. وفي نفس اللحظة كان رجال الشرطة قد نزلوا من سيارتهم، فاخذوا يركضون وراءه و كانوا ثلاثة.. مرت بضع ثوان و لم يبق بينه وبينهم سوى بضع خطوات، ولكن لحسن حظه كان قد وصل إلى عتبة باب السفارة، فارتمى بجسده كله إلى الداخل، ثم وقف واستدار نحوهم، واخذ يحملق فيهم بأعين ساخرة وهم وقوف وراء الباب الحديدي ذو القضبان الفولاذية خارج السفارة.. ولم يستطيعوا التقدم خطوة واحدة إلى الداخل لأنه عمل غير مشروع قانونيا.. ثم تفتق فمه النتن عن ضحكة عالية متشفية حتى تبدت أنيابه الصفراء بوضوح على ضوء مصابيحهم كأنها حبات فاصوليا صفراء.
وعلى اثر الشوشرة التي أحدثها، سلطت عليه أضواء شديدة من مصابيح خاصة قوية التوهج من النوع الذي يستعمل في مثل هذه المؤسسات في حالات الطوارئ.
فأخذ رجال الشرطة يتلطفون معه في الحديث ويراوغونه بكلامهم المعسول حتى يخرج إليهم، ويكيلون إليه بالوعود أنهم لن يقبضوا عليه ولن يأخذوا منه خمره، وأن ما يفعله هو خطر عليه لأنه يمس امن بلد آخر، ولكنه ظل على إصراره و عناده، بل اخذ يسب فيهم و يشتم بأغلظ الشتائم وأكثرها إخلالا بالحياء .. ثم استدار عنهم وتحرك بضع خطوات باتجاه مبنى السفارة، وهم ينادون عليه ويتوسلون إليه، وفجأة أحس بوقع خطوات قادمة نحوه من الخلف، فامتلأت نفسه رعبا وخشي أن يكون رجال الشرطة قد تبعوه إلى الداخل فالتفت بسرعة وراءه، فإذا به يرى رجلا ضخم الجثة قادما إليه، تفحصه جيدا وتبين ملامحه فإذا به يرى وجها ابيض، ممتلئة وجنتيه بحمرة أوروبية، وشعرا كثيفا أشقر اللون، فأدرك أنه من جنس السفارة التي يقف على أرضها .. وصل إليه وحياه وصافحه، ثم سأله بعربية لكناء عم يفعله هناك، وقبل أن تتحرك أدوات الكلام عنده بالإجابة سأله إن كان جائعا، فأجابه بالإيجاب، وعندها طلب منه الدب الروسي أن ينتظر بعض الوقت، فتركه وغادر، بينما بقي كركداننا مشدوها فاغرا فاه.. مرت بضع دقائق، و إذا بالروسي قادم ووراءه اثنين من الخدم، أحدهما يحمل صينية فوقها طبقين، ممتلئ إحداهما بالمرق و اللحم، والآخر بالفاكهة الطازجة بالإضافة إلى كسرة كبيرة من الخبز، أما الآخر فيحمل كرسيا وطاولة. قدم الجميع إليه ووضعوا تلك الأشياء أمامه في إحدى الزوايا بالحديقة، وقال له الروسي :
- كل جيدا وان احتجت إلى أي شيء ناد على حارس المبنى وقل له أن يناديني، وهاك اسمي، إليانوف، متفقون؟ فأجابه الوحش المغربي بإيماءة من رأسه كتلك التي تصدر عن فيل السرك حين يسأله مدربه فيجيب بالإماءة.
جلس الضابط المعتوه فوق الكرسي ووضع الصحون أمامه فوق الطاولة، وأخذ يلتهم الطعام -عفوا- يفترس الطعام، ويصدر بين اللحظة والأخرى صوتا من حنجرته تعبيرا عن إقباله الفظيع على الطعام، ولم يزعجه في وليمته الرائعة إلا توسلات رجال الشرطة وراء صور السفارة، ومحاولاتهم إقناعه بالخروج، فكان يجيبهم بالسب واللعن والطعن في الآباء والأجداد وأجداد الأجداد، ويقول بصوت كزئير الأسد: - أنا روسي.. روسي يا أولاد الكلب.. ابتعدوا عني.
فرغ من طعامه، فأزاح تلك الأواني من أمامه بعض الشيء، ووضع مكانها قنيناته، وأخذ يتأملها وقد برقت عيناه ببريق النشوة .. ابتسم في رضا كبير كمن بلغ الى تحقيق أغلى أمانيه، ودون تردد، رفع إحداها إلى فمه وأخذ يعبها من فمها مباشرة، والخمر يتدفق إلى جوفه بغزارة كأنه خزان وقود يملأ في إحدى محطات البنزين.
مضت اللحظات وهو يشرب، ينتهي من زجاجة فيتحول إلى أخرى جديدة، وهكذا إلى أن أتى عليها كلها، فأدارت الخمر رأسه حتى أضحى لا يدرك شيئا من أمر نفسه .. سمع بعض الأصوات قادمة وراء صور الحديقة، فأوحت إليه الخمر أنه صوت أعدائه، فأخذ يسب مرة أخرى، ولكن هذه المرة بترنم شديد، وكلماته تتمزق في فمه وتتشردم.. وفجأة حمل قنينة فارغة و رماهم بها، فسمع لها صوت وهي تتكسر على مقربة منهم، سمع ذلك فانتشى، ثم رفع أخرى وقذف بها، وأرخى سمعه..
تشراخ خ خ .. وأخذ يقهقه في سعادة عالية، رمى الثالثة والرابعة حتى أتى على كل الزجاجات، أحس أنه لم يقنع، وباللعبة رائقة وهو في قمة الدوخة، فجعل يفتش عن شيء.. لمح الصحون، فتفتق فمه عن ابتسامة عريضة خبيثة .. لم يكد يضع يده عليها حتى شعر بالإغماء، فرجع برأسه إلى الوراء وارتخى جسده كله إلى الخلف ونام نوما عميقا.
كان حظه صباح الغد أفضل من حظه ليلة البارحة.. فالجو رائق وليس هناك ما يثير القلق، حتى أن الذي أيقظه هو نفسه الروسي البشوش إليانوف.
بعد أن تأكد من استيقاظه تماما من النوم قال له :
- هل تريد مني خدمة أخرى؟
أجابه واللهفة تغمر كيانه :
- أرجو منك خدمة أخيرة إن سمحت، أن تحملني بسيارتك الدبلوماسية إلى البيت، إنه جد قريب من هنا.
سأله الروسي مندهشا :
- إن كان بيتك جد قريب، فلماذا أوصلك، وبسيارتي الدبلوماسية؟
أجاب الضابط مطأطأ رأسه :
- حتى أتأكد أني في أمن من رجال الأمن.
فقهقه الروسي عاليا وقال له :
- لك ما تريد يا صديقي


انتهى

نـــوافــذ


نظرت خلال إحدى نوافذ العمر
فوجدت هرجا مرجا و تقلبا
أتعبني المشهد فانتقلت إلى الثانية
لم أر سوى دموعا بكاءا وألما
راعني المنظر فالتجأت للثالثة..
هناك رأيت خضرة بهجة و سعادة
أحببت البقاء..ولكن دفعني الفضول
فاتجهت للرابعة
لمحت نورا وضاءا ساطعا
يلوح وراء الأفق
جعلت أنظر و أنظر و أنظر..
فإذا به يغشاني ..ويسري
في عروقي..ليغمر كل فؤادي
وعقلي و كياني
أدركت بعد هنيهة
أنه مركبي نحو دنيا الخلود
قد أتاني..

dimanche 1 août 2010

الأسباب العشر الجالبة لمحبة الله عز وجل

1/ قراءة القرآن الكريم
2/الذكر على كل الأحوال
3/التقرب إلى الله بالنوافل
4/إيثار ما يحبه الله على كل شيء سواه
5/ مطالعة القلب لأسماء الله وصفاته
6/ مشاهدة نعمه الظاهرة والباطنة
7/انكسار القلب بين يدي الرب
8/ الخلوة بالله في وقت النزول الإلاهي
9/ مجالسة الصالحين
10/ البعد عن ما يحول بين قلبه وبين الله



لا تدعها تقف عندك، أرسلها ولك الأجر إن شاء الله