إلى كل من عانقت روحه رياح الأمل، وامتزجت أنفاسه بنسائم الفجر العليلة، فانتشى من عبق الزهور، وارتوى من ندى أوراق الشجر، وانسابت نفسه مع شدى الأطيار المهاجرة.. إلى كل من تلوح في أفقه أنوارا خاطفة، تحثه على الرحيل.. وتذكره بالوعد القريب، والساعة الآتية.. إلى كل نفس تواقة إلى الهداية، متلهفة للقيا سيد من خلق الإلاه، تشرئب للأعالي، ولا تكل من معانقة السماء ومسامرة الليالي الساكنة الحالكة،
لاصطياد لحظات ثمينة من الأنس بالله ومن النعيم بمناجاته..إلى كل هؤلاء أبعث هذه الرسائل..رسائل النور.









vendredi 30 juillet 2010

samedi 24 juillet 2010

رسالة من جوف قبر تحت أستار الظلام


لحطات عمر مديدة

طالت بصاحبها.. ثم جاء يوم وانتهت

نبضات قلب ذوات العدد

مل العادون .. لكن أتى عليها عهد واكتفت

ما كان بالأمس زرع زهر وخضرة
هو اليوم هشيم تذروه الرياح
ضاعت لذائد ضيعها الردى
أطفأ بريقها أسكن لهيبها
إلى كان وما كان أحالها
دار غرور على الذقون هي تضحك
ذقون أهل غفلة عن الصراط تنكبوا
كم من ملك انحنت له الرقاب
من قصور شامخات إلى التراب ارتحل
وكم من جميلة أخاذة أخذت
بألباب معجبيها .. فزاغت أبصارهم
رحلوا ورحلت فغاب الحسن وحلت جثت
وكم ذا غنية فحش ثراؤه فالتهى

عن يوم فراق حتى جاء اليوم وعن ماله انسلخ

mardi 13 juillet 2010

حفظة القرآن مع الأبرار السفرة (المرجو مشاهدة الفيديهات المرفقة للضرورة القصوى) ص ن

إن حفظ القرآن الكريم من أعظم القربات
إلى الله عز وجل، ومن الأسباب الموجبة لرفع درجات العبد في مراتب قربه من ربه، ومن
أسباب انعتاقه من النار بل وفي علو منزلته في الجنة.. وإليكم
أحباب الله بعض ما يجلبه حفظ القرآن لصاحبه من مغانم عظيمة في الدنيا والآخرة


التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم: فقد كان عليه الصلاة والسلام يحفظه،
ويراجعه مع جبريل عليه السلام ومع بعض أصحابه

حفظه ميسر للناس كلهم، ولا علاقة له بالذكاء أو العمر، فقد حفظه الكثيرون على كبر سنهم. بل حفظه الأعاجم الذين لا يتكلمون العربية، فضلاً عن الأطفال

.

حملة القرآن هم أهل الله وخاصته كما في الحديث، وكفى بهذا شرفاً.

حامل القرآن يستحق التكريم، ففي الحديث (إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ... الحديث) فأين المشمرون؟

الغبطة الحقيقية تكون في القرآن وحفظه، ففي الحديث (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب وقام به آناء الليل) ... الحديث

حفظ القرآن وتعلمه خير من متاع الدنيا، ففي الحديث (أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير من ثلاث، وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل) وتذكر أن الإبل في ذلك الزمان أنفس المال وأغلاه.

وفي يوم القيامة يشفع القرآن لأهله وحملته، وشفاعته مقبولة عند الله تعالى، ففي الحديث : (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه). فهنيئاً لمن يشفع له هذا الكتاب العظيم في ذلك اليوم العصيب.

حفظ القرآن سبب للنجاة من النار، ففي الحديث (لو جعل القرآن في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق) رواه أحمد وغيره. ويقول أبو أمامة: إن الله لا يعذب بالنار قلباً وعى القرآن. إن حفظه رفعة في درجات الجنة، ففي الحديث (يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارقى ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها). قال ابن حجر الهيتمي: الخبر خاص بمن يحفظه عن ظهر قلب، لأن مجرد القراءة في الخط لا يختلف الناس فيها.

حافظ القرآن مع السفرة الكرام البررة، ففي الحديث – واللفظ للبخاري - : (مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة) فيا له من شرف أن تكون مع من قال الله فيهم { فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ * مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ * بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ) (عبس من الآية 13 :16)


. حافظ القرآن يقرأ في كل أحواله، فبإمكانه أن يقرأ وهو يعمل أو يقود سيارته أو في الظلام، ويقرأ ماشياً ومستلقياً، فهل يستطيع غير الحافظ أن يفعل ذلك؟

حافظ القرآن لا يعوزه الاستشهاد بآيات القرآن الكريم في حديثه وخطبه ومواعظه وتدريسه، أما غير الحافظ فكم يعاني عند الحاجة إلى الاستشهاد بآية، أو معرفة موضعها. فهل بعد هذا نزهد في حفظ ما نستطيع من كتاب الله ؟


وأحث أخيرا إخوتي الزائرين والزائرات ممن قرؤوا هذا المقال أن يتفضلوا بمشاهدة هذين الفيديوهين، وسيروا بإذن الله العجب العجاب

video


video

lundi 12 juillet 2010

دمعة على العرب



جبال من الذل

عليك يا أمتي حطت
يوم استنار عدوك واستفاق
وأبناؤك في غمرتهم استحالوا إلى رفات
أولائك بنوا مجدهم

بالعلم والعمل وتسلقوا الهامات
وهؤلاء بغفوتهم حطموا عزهم
بالهز والرقص وتنافسوا الغانيات
آه يا عراق

أي جرح في صدرك
فتحته الأحقاد الصهيونية
بأيادي الدمار الصليبية
جرح غائر زادنا كمدا
إلى كمد أصيل فينا مذ ولدنا

وصمه الحرمان والجور والبهتان

رسالة مفتوحة إلى كل من كان له قلب

يا عبد الله .. يا أمة الله، أما آن أوان التوبة، أما آن الأوان أن نطوي صفحة المعاصي والغفلة عن الله والجري الأعمى وراء الدنيا
أما آن الأوان أن نضع حدا لخطط الشيطان ومكائده التي يسعى أن يوقعنا بها في جرف الندامة والهلاك، والإنتهاء بنا في دار الجحيم والعياذ بالله، أجل ..هذه هي خطته،هذا هو هدفه وبغيته، وإن كنت في حال من المعصية والبعد عن الله فاعلم ان ذلك إنما هو حصيلة هذه الخطط والمكائد، الشيطان عدو مبين للإنسان، وليس له من هدف إلا جعلك شقيا يريد اصطحابك معه إلى الجحيم، وبدون وعي منك تنجرف وراءه وتطيعه في كل ما يأمرك به، أما آن الأوان أن نستوقف هذا السير العبثي المنحرف في حياتنا الدنيا، ألا تعلموا أن الحياة إنما هي حياة الآخرة..وما الدنيا إلا محطة قصيرة سرعان ما تنتهي، وتنقضي مدتها فتجد نفسك بين جدران قبر ضيق مظلم ليس لك فيه من صاحب إلا عملك في الدنيا، فإن كان عملا صالحا كان رفيقك في قبرك .. جميل الطلعة زكي الرائحة يؤنسك فلا تشعر بالزمن ، ويتسع عليك قبرك حتى يصبح مد البصر، ويملؤه لك البارئ خضرة وجمالا ، ويكون كما وصفه الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام: روضة من رياض الجنة، أما إن كان عملك في الدنيا فاسدا كله معصية لله وإغضابا له، فاعلم أن رفيقك في قبرك سيكون بأسوأ خلقة قد تتخيلها ورائحته نتنة كريهة، وسوف لن يزيدك إلا وحشة في القبر ورعبا وألما ، وسيكون القبر حفرة من حفر جهنم والعياذ بالله..
لك أن تختار سيرك في الحياة، فإما أن تتوب إلى الله توبة نصوحا، وتعاهد ربك أن تعمل كل ما في وسعك لطاعته وعبادته وتقواه فتكون إن شاء الله من الفائزين، وإما أن تختار طريق الغفلة والمعاصي والتكبر على ربك بترك الصلاة و هجر القرآن والوقوع في الكبائر والمنكرات فتكون من الخاسرين..
القضية هنا هي قضية اختيار، أنت من يختار، بالله عليك مع أي الفريقين تحب أن تكون؟ مع الفائزين أم الخاسرين.؟
أنا متأكد أنك ستختار الفريق الأول، لأنه ما من أحد من البشر يحب أن يكون شقيا ونهايته مخزية إلا من باع نفسه لإبليس اللعين فطبع على قلبه فهو من الخاسرين.
تب إلى الله مادمت حيا قبل أن يباغثك الموت فينسد في وجهك باب التوبة ولن ينفع حينها الندم..
ولتذكر قول الشاعر:
يا من بدنياه اشتغل وغـــــره طول الأمل
الموت يأتي بــغثة والقبر صندوق العمل